المتقي الهندي

518

كنز العمال

آلهتكم لا تغني عنكم شيئا ههنا ، فقال عكرمة : والله لئن لم ينجني في البحر إلا الاخلاص ما ينجيني في البر غيره ، اللهم إن لك علي عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أني آتي محمدا حتى أضع يدي في يده ، فلأجدنه عفوا كريما ، فجاء فأسلم ، وأما عبد الله ابن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان ، فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إليه البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد الثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال : أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله ؟ قالوا وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك ؟ قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة أعين ( ش ، ع ) . 30188 ( مسند الأسود بن ربيعة ) عن الحارث بن عبيد الأيادي حدثني عباية أو ابن عباية رجل من بني ثعلبة عن الأسود بن اسود اليشكري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة قام خطيبا فقال : ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية السدانة ( ابن منده وأبو نعيم ، قال في الإصابة : إسناده مجهول ) . 30189 عن أنس قال : لما كنا بسرف ( 1 ) قال رسول الله

--> ( 1 ) بسرف : وفي الحديث ( أنه تزوج ميمونة بسرف ) هو بكسر الراء : موضع من مكن على عشرة أميال . وفيل أقل وأكثر . النهاية 2 / 362 . ب